وضحكتها الحياة

... وضحكتها الحياةُ
ومهجتي العشقُ المصاحبُ في ثوانيها

صداها الشاعرُ الغِرِّيدُ
يكتبها
و
يحكيها
ويعزفها كما وترٍ
يترجم لحنها الطاغي
لسمفونيةٍ شقراءَ
يرسمها
يُغنيها

ألذ بوقعها الساجي من الأشعار
أحلى في تناغمها
من الدنيا وما فيها

تمشت في دمي لوناً
يعيد نضارة الأيامِ
في أحلى لياليها

رحيق الوردِ من أهوى
نسيمُ البحرِ ضحكتها
وعطرُ الروح
همسُ البحر
طعمُ الأرض

نفحُ الأمس
صوتُ الوحي
ما أحلى
حروف الحب من فيها

وما انقى
وما أبقى
وما أرقى
معانيها
وما أشهى
رنين الضحكة الأنثى
تثيرُ مشاعري ولهاً
فتخرج من مخابيها

أبوح بجرح أيامي
وأحلامي
هي الأيام تطويني
وكنت الأمس أطويها
هي الذكرى
أموتُ بنارها عطشاً
وتحرمني
أنا من كنت في أمسي
بدمع القلب أرويها

هي الدنيا تصارعني
فطوراً كنت أهزمها
وأطوارا تمزقني
فأُرغم أن أجاريها

أبوح بعشقيَّ الغافي على أملٍ
بلا أملٍ
يناديها :

تعالي وانثري الألحان
في صمت الحشا
غرراً يرددها
ويسمو في الورى تيها
تعالي أدركي نفساً
رماها راميَ الأحزانِ
فاندثرت أمانيها

تعالي أشرقي شمساً
بآفاقِ سباها الليلُ
فانطفأت كواكبها
وتاهت عن مراسيها

تعالي أسعدي روحاً
تناست سعد حاضرها
على أعتاب ماضيها

أناديها
انادي الضحكة الميساء
تهطل في مساحاتي
غروباً
ساحر الألوان
يغمرها
ويسقيها

أنا كون من الأوجاع
أوراق من التاريخ
بالية حوافيها

وأرض تهرب الغيمات عنها
تدري أنها عطشى
عطاشى كل من فيها
فلا مطرٌ
ولا ظلٌ
ولا خير لساكنها
خرابٌ رابض في الليل منتظر تداعيها

أنا المصلوب من قـِدَمٍ
على جذع من الأحلامِ
في وادٍ من الذكرى
أمامي تمرق الأيام في غنج تراودني
أغض الطرف محترقاً
حزين الروح داميها

لعلي متُّ من زمنٍ ولا أدري
لعلي منذ بدء الخلق لا شيء
سوى طيفٍ
وشكل دونما معنىً
بلا روحٍ
بلا لونٍ يميزني عن الأشياء
جامدها وإنسيها

لعلي جثة ولـِدَتْ
لتبحث في الدنا عنك
لتحييها

****

 

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]

             تعليقك على النص Your Comments
    انطباعك , إحساسك, نقدك وانتقادك, مدى رضاك عما قرأت...كل ذلك يهمني و...يفيدني

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]