{ أيا أخت ليلى }

 

إِذا ضاق قلبُ الوجودِ

وسُدَّت بوجهي طريقي إِليك

الى أين يا بهجة الروح أمضي...؟

 

إِلى من سأعلن سري و أفضي..؟

 

...وكنت إِذا ما اعترتني الكهولة

واكتظ صدريْ

تلفت حوليَ

لا

الأهل اهليْ

ولا

الأرض أرضي

 

افر إِلى قلبك الغضِ أبكي

ويشكو لبعضي شجى الحزن بعضي

 

 

 

 

 

 

أيا شِبه ( ليلى)

أيا أنت مني

كزهرة فُل من الغصن

كالبدر من ليل هذا الوجودِ

أيا لون صمتي

ويا رجع صوتي

ويا نبع فخري

ورفعة قدري

وذاك السياج الأمين لِعِرضي

 

إِذا كنت غضبى

وكانت دموعي سترضيك عني

سأهرق روحي دموعا

لترضي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أيا أخت (ليلى ) ألا تذكرينْ...؟

 

أيا كل ذاك البياض الذي ران يوما على وجه عمري

فضاءت لقلبي عيون السنينْ

 

مشينا معا في دروب الحياة

نعيد الحياة لصحرائها

فتغدو جنائن للناظرينْ

 

نُحلِّق

كيما نبث المسرة في كل قلب شقي حزينْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أيا أخت ( ليلى ) ألا تذكرينْ؟

 

لقاء النوارس بالياسمينْ

 

وكيف المسافات ذابت هناك

كما الشمع

لما كواها الحنينْ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أيا حُلم شيبٍ

تسامى لروح تعالتْ نقاء وفاضتْ وفا

 

تمازَجتُ بالحلم حتى

تنشقتُ عطر الندى في فراغ الحقول

لمستُ الكواكب

حتى أضاء الذي كان منها انطفا

 

رأيت الفراسخ تُطوى أمامي

وطود التشاؤم لما بدأت المسير إِليك

تناثر عن خافقي واختفى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هناك

ظننتُ الزمان اكتفى

 

حسبتُ المريض القديم بصدري

تماثل من فوره للشفا

 

توحدت فيك

فكيف

أيا حلوة القلب

بعد التوحد

يأتي الجفا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فراق الأحبة موت بطيء

 

ألا فاسأليني

وقد غبتُ عنهم سنينا

فماتوا حنينا

وما زلتُ أزعم اني بريء

 

تضاءلتُ في عين نفسي

وأظلمتُ كالليل

عودي

أضيئي وجودي

لعلي أضيء

لعلي أضيء

لعلي أضيء

لعلي أضيء

 

 

***