{ بحرٌ وسفينة }

 
(قبل لقاء البحر بالسفينة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كم من سفينة ْ

غاصَت برملِ الحـُـلمِ في الجـُــزر اللـعـيـنة ْ

أرسلتها تسعى 
تـَـنـَـعـَّمُ بالسكينة ْ

لولاكَ قد ْ دُفِــنـَــتْ هنـــاكْ
عادَتْ تُســـافِرُ في مـَــداكْ
تَختال أفراحاً على أمواهِ صفحَتِكَ الحزينة ْ

أفنيتَ من عُمرِ الفؤادِ ـ لأجلها ـ أحلى سنينـَــهْ
أحييتها
...وحَفِظتَ عهدكْ

أوصلتها جُزرَ الحياةِ
وعدتَ وحدَكْ.

*
(...وغرقَ البحرُ)
ـــــــــــــــــــــــ

يا أيها الأحمقْ

عارٌ عليكَ 
ـــ وأنتَ البحرُ ـــ
أن تغرَقْ

عارٌ على الموجِ الطليقِ سقوطه 
في هـَـدْأةِ المـُـطلـَـقْ

حوصرتَ بينَ الشاطئينِ
فـيـَـمَّـمـَتْ 
أمواهُك الزرقاء شطرَ الـهــوَّةِ الأعمَقْ

رَسَت السفين على شواطي حُلمها
ورسوت عند الموتِ يا أزرَقْ

*
(المبررات)
ــــــــــــــ

وحيثما وليتُ وجهي ألمح الوجه المعطر بالمهابة

متوحداً بالحزنِ سيال الشذا
حلوَ الكآبة
متلثماً بالصبرِ حوري الملامحِ 
سوسنيُّ اللحظِ فتان الغرابة

بدراً تُحيطُ بهِ من كل ناحيةٍ سحابة
يا وجهها
يا رحلتي
يا وجهتي
كن مأمني فالكونُ غابة


(قـــــــــــرار)
ــــــــــــــــــ

(( للهِ ذاك الوجه
ما أحلى المدى و......المبتدا 

آليتُ حين التــَــفــَّـتْ العينانِ أن أفنى وإن عزَّ الردى

وتساقَطَ الحرفُ الأرقُّ من العيونِ السـودِ 
حتى أشعلتْ 
روحُ الغريب شموعها

ضاءت سماءُ الحزنِ
والقلبُ إهتدى


قلبي إناءٌ
أمطري...للدمعِ في عيني صدى ))

سألوا : أترجُع...؟
لم يُجبْ
وأجابهم غدهُ : غـــدا

***

 

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]

             تعليقك على النص Your Comments
    انطباعك , إحساسك, نقدك وانتقادك, مدى رضاك عما قرأت...كل ذلك يهمني و...يفيدني

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]