{ طريقي إليكِ }

 


أتيت اليكِ لكيما أُعيد الحياة لـِ (ما قبل بَعدْ)

تمزقتُ وخزاً وحرّاً وبردْ
أتيتُكِ زَحفاً
وفي غابةِ الشوقِ شوكٌ ووردْ

تعودتُ ألا أعانقَ وردَا
وألا أذوق من الحبَّ شهدا
والا أموتَ على صدر أُنْثَى....بدون اتفاقٍ وحلم ووعدْ .
.
.
تلكأتِ في أولِ العمرِ عني

فمرَّ الزمانُ كحلمٍ تلاشى غداة فتحتُ على الشيبِ عيني

أسيرُ إليكِ
تزيدُ المسافة ما بين روحي وبيني

هو الفرقُ بينَ ربيعِ الشبابِ وشيبِ التمني

وكيفَ يعود إليَّ الربيعُ
وقد ضاع في رحلة العمر مني..!!؟
.
.
رأيتُ الطريقَ أماميْ لروحك تمتدُّ حتى
لما بعد حتفي

فكيف أحس بأني مسحتُ رحيق العيونِ بمنديل كفِّي..!!؟

وكيف استطعتِ اقتطافي مساءً
وما حان بعدُ من الحزنِ قطفي..!!؟

مشيتُ على الشوك فالورد خلفي

نزفتُ
كأني خشيتُ ضياع الرجوعِ
فلوَّنتُ خدَّ الطريق بألوان نزفي
.
.
رحيلي إليكِ هروبُ السجينِ فقد طالَ حبسي

فلا تتركيني أعودُ إليَّ
إلى عهد حزني وضيقي ويأسي

ألوذُ بوجهك من كُلِّ ظلمٍ
فرُدِّي إليَّ الأمانَ
أفيضي عليَّ الحنانَ
أعيدي الزمانَ
إلى يوم أمسي

فإني تعبتُ من الموت شوقاً...لنفسي

كرهتُ التصابي
وأغلقتُ في عالم الغيدِ بابي
وأفرغتُ من خمرة الحلم كأسي .

***

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]

             تعليقك على النص Your Comments
    انطباعك , إحساسك, نقدك وانتقادك, مدى رضاك عما قرأت...كل ذلك يهمني و...يفيدني

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]