{ أنا وهي و...هو }

 


بروحـي جلســـة المقهــــى...أنا والــــمــــــرأةُ الأبـــهـــى
ألــوذُ بوجـــهها الحــــــاني...أعــيدُ طفـولـــتي (مـعـْـهـا)
تعـــودُ إلــــيَّ أحـــــــلامي...كـــأني لــــــم أودعـْـــهــــــا
وتلـــهيـني عـــــن الــــدنيا...فأنسـى أنـــنــــي مـــــــنـــها

هـيَ امــــرأةٌ تفــــــوقُ الوصـفَ إنْ ما قـيلَ لـي : صِفـْـها
جـــمـالٌ يفــتــنُ الـنـُــسـَّــاكَ لا يـُــبــقي لـــهـم فِـــــــقــهـا
وطــــرفٌ آســـــرٌ كاللــــيــــلِ لا أدري لـــــــــه كُـــنــهـا
وخـدٌ مــثـــلـــما الــــتـــفاح لــــكـــــن لـــونـــــهُ أشهــــى
وثــــغـــرٌ لـــو سقـاني المـــوتَ طـوعًـا مِـــــتُ لا كَــرْها

وشــيــطــانٌ يــــــراودني...ويأمــــــرنـــي ولا يــنـــهــى
أحـــسُ بجـــسمهِ حـــولي…ولكـــــن لا أرى وجـــــهــــا
يحــــاصـرني , أعــــاندهُ…ويعــــــلـــم أنــنــي الأوهــى
يُــدمـدمُ ساخــــراً : أقـدِم…إلـــى دارِ الهـــوى خُــــذهــــا
ألســتَ العـــــاشـــــقَ الولهـــانَ وهــي المــرأة الولهـى !؟
فــثــالثكــم أنا فــي الـــدارِ لا فـــــي زحمــــةِ المـــــقـهى

هـــو الشيطـــــانُ داهـيةٌ…ولكــــنْ طفــــلــتي أدهــــــــى
فكـم من فــرصة لاحــتْ…تقـــــول عــــــيـونها:دعـْــــها
تفــــورُ لِحاظُــــــها نـاراً...ويــنــطـقُ وجــهـــــها كُـــرْها
كأني لستُ مـــــن تـــهــــواهُ بل وحـــشٌ دنا مــــنــــهـــــا
أيا إبليــــسُ فـــاتركـــــــني…بـِ (حالي) الآن واتركـْـهـــــا
ودعــني أيها المـــــلعــــونُ مُـــكـــــتـفِــــيـاً بــهــــا عـنـهـا

***

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]

             تعليقك على النص Your Comments
    انطباعك , إحساسك, نقدك وانتقادك, مدى رضاك عما قرأت...كل ذلك يهمني و...يفيدني

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]