سجيناً خُذيني

أيا حريتي
هاتي قيودَكِ
قيديني بالهُدى كي لا أحارْ

يا نقاء الأفق
والألق الملوّن باشتعال الإنتظارْ
يا بياض الثلجِ
صوت الموج
في أرق البحارْ

تمضي السنونُ
وذلك المسجون في جفنيك ينتظرُ القرارْ





أهوَ الهوى يا حلوة العينين
ام وهم الإسارْ ... ؟
أم ذاك طبعٌ في قلوبِ العاشقينَ
ترَينها
في حفرة اليأس العميقة
ترتجي نوراً ونارْ ... ؟
أو في بلاد الموت
تبحث عن حياةٍ
وفي أرض المدافن عن ديارْ

أهوَ الهوى
يا رحلة القلب الأخيرة في متاهات المدارْ ... ؟

أم تلكَ أمنية المآب
تُداعب الجسد المُسَجّى في سرير الإحتضارْ... ؟

الحب عاطفة تثير تساؤلي
فأنا أرى فيها الحياة
وبعضهمْ
الحبُ في قاموسهم محض انتحارْ

لا فرق عندي
حيثما كان الهوى
مابين ليل أو نهارْ

أو بين عيشٍ في الجنانِ
وبين عيشٍ في القفارْ

لا فرق بين اليوم والمجهول
مادام الهوى ذاك المرافق في المسارْ

المُستـَـقـَرُ لخافقِ ملَّ الفرارْ
الصدقُ في عصر الشعور المستعارْ

الموطنُ المرجوُّ للغرباءِ
والبيت الذي ما لفـَّــهُ صمتُ الدمارْ

هذا انا
هذا غرامك في دمي
كاللؤلؤ المخبوء في جوف المحارْ

في حبر أقلامي دموعٌ
لم تزلْ
ترجو اللقاء
لكي تسيل على خدودك كالندى
فوق الأزاهير النقية والثمارْ

وتدارُ كأسٌ منذ عمر لا تدارْ

و.......تَمزَقَ البعدُ اقتراباً
وانتهى
وتناثرتْ اشلاؤه مثل الغبارْ

***

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]

             تعليقك على النص Your Comments
    انطباعك , إحساسك, نقدك وانتقادك, مدى رضاك عما قرأت...كل ذلك يهمني و...يفيدني

[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]