لأيامك الشوق



لأيامكِ الشوقُ
عهدكِ أُغْنيّةٌ للحياةِ
وذكراك دمعٌ وكأسٌ مباحْ
كذا كنتِ بالأمسِ لما التقينا
كذا أنت في القلبِ منذُ افترقنا
كذا أنتِ حتى يضيق المدى
وتؤذِنُ شمسُ الهوى بالرواحْ



لأيامكِ الشوقُ
كنّا نُزيّنُ خدّ الوجودِ بزهرِ اللقاءِ
فيغدو قمرْ
تَساقَطُ كل النجومِ
لتخرز عقداً يُزيّنُ صدركِ
طرفي مساحاتُ عتمٍ وريحٍ وقَرْ
سماءُ انتظارٍ تعرّت من الغيمِ
تلبسُ ثوب الصحارى
فتأتينَ غيماً
يُغطي سمائي بثوب المطرْ



لأيامكِ الشوقُ
كنتِ الألقْ
وكانَ الشقاءُ إذا ما تجرأ أن يحتويني
تغشّاهُ نورك حتى احترقْ
إذ القلبُ قارب حبٍ
أحبّ البحيرةَ حدَّ الغرقْ
عروس البحيرةِ
لما رآكِ سجينُ الصحارى
تحرر

من قيدِه وانطلق

 


كتَبتُكِ بالأحرفِ البيضِ شعراً
هو الشعرُ
خمر الحروفِ المعتق من عهدنا في دنان الورقْ
سنفنى ويبقى
بقاء الحيا في خدود الشفقْ



لأيامكِ الحب
تلك السنون الحسانْ
تهادت إلى الأمسِ
مرّت بعمري مرور الثوانْ
توشَحُ ثوبَ الخلودِ
وأبلى
وأبقى مكاني
وتمضي وأحلى الأماني إلى اللامكان
وعنوانك في القلب باقٍ
وإن غبتِ عني وراء الزمان





أحبك أنتِ الصدى والسكون وأنتِ المنى في طريقِ الحياةْ
أحبكِ أنت اجتماعُ المفاتنِ كيما تُشكِّلُ هذي الصفاتْ


***