إن كنت تدري



إِنْ كنتٓ تدري الفرق ما بينٓ الأماني والمنايا

إن كنت تقدر ان تُجٓمِّلٓ مٓن تراهُ إذا نظرتٓ إلى المرايا

إن كان قلبك لم يزلْ
يقوى على حُبِّ الصبايا

إن كنت لا تخشى اعترافاً بالسرائرِ والخبايا

وأمامٓ خلقِ الله تجرؤ أن تُبرِّر ما تقولْ
.
.
.
لا شيء يمنعُ أنْ تُحبّٓ
وأنت في عُمْرِ الكهولْ

***