كم ذا



كم ذا يناديني لرؤياكِ الحنينْ

كم ذا أحنُّ إلى عيونكِ تشتكي إذ تصمتينْ

ولبسمةٍ تبكي
لتحكي عن جراحٍ لا تبينْ

كم ذا أحنُّ للحظةٍ ألقاكِ فيها
تلتقي أحزاننا
تحكينَ
أحكي....عن عذاباتِ السنينْ

أصغيرتي :
ارمي بحزنكِ فوق قلبي
إنَّ حلمي أنْ أموتَ ممزقاً بخناجِرِ الرمشِ الحزينْ

***