مرتي


في جبهةِ تاريخي خـُـطِّــي......وبـِـشتــى أنـــواعِ الخــــطِ :ـ

اني سلمتُ مفاتيحــــــــي......للمُقلةِ والوجــــــهِ الحِنطي

فأنا في الأصلِ سجينُ هوىً......في كفكِ مــــــربوطٌ خيطي

أحزنُ أو أفـــرحُ أنتِ مــــعـي......في لينِ العمرِ وفي القحـطِ

وأعــــودُ وفَشـــلي يملأني......باليأسِ القــــــاتِلِ والسخطِ

وأفرُ إليكِ وبـــي خــــــــوفٌ......كالفــــأرِ يفــــرُ من القــــطِ

يحميني حضنكِ مـن خوفي......يكفيني قلبـــكِ عن رهطي

فالعقــلُ حكيـــــمٌ أعــــرفهُ......يبدعُ في الحـــلِ وفي الربطِ

ينقلني في غمضـــــةِ عينٍ......من بحـــرِ الحزنِ إلى الشطِ

لم ألقـــى أروعَ من (مرتي)......في عـربِ الأرضِ وفي القِبطِ

أعطتني الحــبَّ بلا حــــــدٍ......وبدونِ قيـــــودٍ أو شـــــــرطِ

تفرحُ بالـــوردةِ تكفــــــــيها......عـــــــن عقدِ الجوهرِ والقِرطِ

تمدحني إنْ أحســـن عملاً.......وتُسامحُ كـــرمـــاً إنْ أخطي

لم أعرفُ مــــن قـــبل امرأةً......لا تأخــــذُ ابـــــداً بل تعطي

يا أطيبَ قلــــبٍ صــــادفني.....في جبــهةِ تاريخي خـُطي :

أهـــواكِ أحبـــكِ سيــــدتي......يا نعـــــمة رزاقٍ مُـــــعطي

يا أجملَ وجهٍ في الــدنيا......يا أحلى من حَلوى (السلطي) ـ

***

دعاية لحلويات السلطي ‏