وهل ما تبقى من العمر يكفيق

 

إضاءة (1)

 

أوَعدٌ هو الحب لي أم وعيدْ...؟

 

وفجري إذا جاء

ماذا سيجلبُ غيرَ المخافة من بدء يومٍ جديدْ...؟

 

 

إضاءة (2)

 

... وكيف يُعانِد فيكِ القدرْ!!؟

 

وما هو في منتهى الأمر

إلا بشرْ......

 

  

إضاءة (3)

 

هو الحيُ خلف ستار الجسدْ...

 

كما الشمس لكن.....

وراء السحاب دفين الأبدْ

 

* 

أحبكِ ...

فليمطر الليلُ بعضَ الهدوء

لتغفو عيونك

في حضن طيفي

 

أغازل جفنك بالأمنيات

يداعب روحك بالشعر حرفي

 

تنامين ملء الفؤاد

أنا الحلمُ

لا تستفيقي قبيل الصباحِ

دعيني أودع أيام شوقي

وصمتي

وضعفي

 

دعي الليل يمضي بطيء الخطى في الهزيعِ الأخيرِ

لكيما يزول مع الصبح خوفي

 

أراني أجاهد ألا أنام لكي لا أفيق على النور

يملأ بالحب طرفي

 

هو النورُ يفضحُ سرَّ الليالي

ويُبدي من الوجدِ ما كنت أخفي

 

 

 

أَخاف السعادة خوفَ الفراشة من ظلمة الليل

 

حين القناديل تخبو

 

فيحبو الظلام به الحتف

 

يا موعد الصبح هل فيك حتفي...؟

 

 

أَخافُكِ

 

أشتاق حبك شوقي لداري

 

أنوء بحمل المشاعر قد هُدَّ (كَتْفي)

 

 

وضاقت عليَّ الليالي

 

فراودتُ نفسي :

 

سأمضي الى ما وراء الحدودِ

 

- حدود الصباح -

 

وروحي بكفي

 

 

 

أُبددُ في عالم الشمس ما قد تخثر في القلب من دمع عمري

 

غداة الظلام الشهيد الوحيد على صوت نزفي

 

 

صنعتُ بحاراً من الدمع تجري بها الفُلكُ

 

تحملُ عني الى الموت نصفي

 

 

ونصفٌ توارى وراء الليالي

 

ولا نور إلا بريق المشيب

 

وذكرى تسير اذا سرتُ خلفي

 

 

أُحبك

 

أَخشى هواكِ

 

وأَخشى التمني

 

يجيء ليشعلَ حلمي قليلا

 

ويطفي

 

 

يلَّونُ بالورد خدَّ السوادِ

 

ويلقي رداء الأمان الجميل على سوء ظرفي

 

 

 

 

رأَيتك

 

للفجر في مقلتيك ائتلاق

 

تسرب من مقلتيَّ ليغمر بالنور جوفي

 

 

لفجرك طعم جديدٌ الذ من الليل في فصل صيفِ

 

 

وصوتٌ كبوح العيونِ

 

حنونٌ

 

خجولٌ

 

مهيب التخفي

 

 

تطاير ينثر في العتم أَمنا

 

وأَلوانَ حبٍ على الكون يُضفي

 

 

أُحاول...

 

مازلت...

 

غالبتُ نفسي

 

وجدتك اقربَ مني اليَّ

 

وأدنى الى العقل من كل خوفِ

 

 

خذيني الى الفجر

 

هيَّا

 

أيا قلبُ فاهدأ ويا عين كُفِّي

 

 

خذيني لفجرك أُعطيك عمري

 

وهل ما تبقى من العمر يكفي...!!!؟

 

 

أُحبك يا إِبنة النور

 

لكن....

 

وربك قد قلتها رغم أنفي

 

 

تعتيم

 

 

يا للخسارة...

 

بعد أنْ تذوق لذة الحب.........مات

 

***