سيدة الألق الأسود

 

يا امرأةً تحوي ألفَ امرأةٍ

كل امرأةٍ تعدلُ ألفاً

تَزنُ قبيلة

 

كمْ أنت جميلة!!!!

   

يا وجها يجمعُ كل عيون الكون بِـ طرفْ

 

يختصرُ الشعرَ بِـ حرفْ

 

يتحدى قوات الدنيا بِـ سلاحِ الضعفْ

 

 

 

يا روح الدفء البدويِّ

شقيقة روحي :

كم أنتِ عنيدة!!!

 

قولي شيئاً يا سيدتي

فالحرفُ الصامتُ يحرقني

 والنارُ بعيدة

 

أستبقُ الجسدَ إليكِ فضميني

بحروف الرمش الشاعر سيدتي

لأصيرَ قصيدة

 

 

 

بللني الطرفُ الماطرُ بالنظراتْ

 

واللحظ الفاتنُ ارَّقني والكونُ سُباتْ

 

والحبُّ الصامتُ أودعني

مُدن الترحالِ

وعلَّمني

أنْ كيفَ أسافرُ آلافَ الأميالِ بلا خُطواتْ

 

 

 

 

يا امرأةً تتخطى كل حواجز رفضي

 

تملك بعضي

تقتلُ بعضي

ترمي بعضي

 

تتركني – دوني – في مقبرة الضوء ...... وتمضي

 

 

 

 

 


يا امرأةً حينَ تناغيني

أتنشقُ عطرَ الصوتِ القاطِعِ كالسكينْ

 

يذرعني من أولِ هذا الطينِ

لآخر هذا الطينْ

 

أتحدى

أرفضُ

أشجبُ

أهدأ

يخفتُ صوتي

أعلنُ موتي ثم.... ألينْ

  

 

كارثةٌ أنتِ وإعصارٌ وحريقٌ يبعثه فرْقدْ

 

جيشٌ من عينينِ

ومن خدينِ

ومن شفتينِ .... وشعرٍ أسودْ

 

أوَّلهُ ما بينَ جفوني

آخرهُ في الروح .... وأبعَدْ

 

  

سيدة الألقِ الأسودِ سيَّالٍ

يجرفني السيلْ

 

أتساءلُ في بلهِ الغارق:

(إنْ غابَتْ ... أيجيءُ الليلْ...؟)

 

***