خــرجُ الحمار

خُرجِ الحمار

 

 

مشاعٌ كماء السبيل لكل العطاشى

كَـزِقٍّ من الخمر يسقي السكارى

كقصعة حلوى تداعى لها الجوع من كل صوبٍ لسانْ

وقلبٍ كِخُرجِ الحمار له جعبتانْ

ويخفق ذات اليمين وذات الشمالِ

ولا فرقَ

هل يأبهِ القلبُ عند السقوطِ....

بِذلِّ المكانْ...؟

 

 

تتوبين...!!؟

قــدَ مِــتِّ قــبــل الــرجــوعْ

تتوبين...!!؟

من للمآقي يعيدُ الدموعْ....؟

تتوبين...!!!؟

توبي لغيري

فلستُ سوى واحدٍ في عِدادِ الجُموعْ

 

 

اذا شفَّكِ الوجدُ للامس

لن تعدمي في قصور الغرامِ الخَـدَمْ

خُـذيهِ الى حيثُ كنا نُعاقرُ خمرَ العيونِ

وقولي :

( حبيبي

ظمئت لذكرى طواها القِـدَمْ )

 

 

سيبكي المكانُ

سيذكُر قلباً أحبَّكِ من لحظة البدءِ حتى العدمْ

وروحًا تهاوتْ من الأفق حتى استقرت ببطن القَدَمْ

سيبكي أميرَ الوفاءِ القلمْ

سيبكي الثرى

والجمادُ الحنونُ

وتمضين في رحلةِ الغَدرِ جذلى

فما بين جنبيك إلا صنمْ

 

* * *