الغول

 

قدْ أحزنَ القلبَ ما بالأمسِ قد بَهَجَـــهْ

إذْ غادرَ الليلُ بالحلمِ الذي  دبَجَــــهْ

راح الحبيبُ الذي بالحُبِ أدخلني

باب الهوى

 ومضى

 من بعدما رتَجَـــهْ!

اليَمُّ جففهُ بالنارِ صانِعُه

والصرحُ

قد هدَّهُ بالبعدِ من بَرَجَــــهْ

ذاك الذي جعَلَ الأوهامَ قصتـنا

الوهمُ من نَسجِهِ

لا لستُ من نسَجَـــهْ

 

يوم التقيتُ الهوى والعمر يسبقني

كان اندفاعي له

 في لحظةٍ حَرِجَـــةْ

العمر يمضي وآمالي تُحطِّمُها

كف التشردِ

في أيامه السَمِجَة

والحرفُ يعرجُ فوق السطرِ

مكتهلاً

يمشي كمثقلةٍ

في البقعة اللزِجَـــة

لا يبلغُ القصدَ

أو تدنو قصائدُهُ

من قلب ساحرةٍ

بالحلم قد وَلَجَـــهْ
 

القلبُ من يأسِهِ

بالآهِ يسألني 

أن كيف يترك نهجاً

كان قد نَهَجَـــْه

أسكت وجيب الحشا

تطفي لواعجهُ

واكتم بسرك

صوتَ النبضِِ

والخَلَجَـــةْ

 

لا ترتجي فرجاً

ما عاقلٌ فَطِنٌ

من يرتجي يوماً

من غادةٍ فرَجَـهْ!؟

اصعدْ

أو انزلْ

بآفاق الهوى أبداً

ما بين مبدأهِ

والمنتهى درَجَـة!

 

إنْ أشتكي الحب

أنتِ الحبُ هاجرتي

والروضُ قد يشتكي في لحظةٍ أرَجَــهْ

لا ليسَ ذنبُكِ

إذْ قلبُ الغريبِ هوى

في الليل سيدتي

والشمس مُـنْـبَـلِجَــةْ

 

لا ليسَ ذنبُك

أنَّ الحبَّ أثمَلَنــي

بالسحر سيدتي

بالروح قد دَمَجَـــهْ

هل يستطيع الهوى أنْ يحتوي ألمي

أم يستطيع المدى

أن يحتوي وهَجَــهْ!؟

 

أسعى إليك

 وفي قلبي تفاؤلهُ

أرتُدُ عنك

ويأسي بالغٌ إوَجَــهْ

من ذا

يُغَـيِّـرُ في نفسي لواعجها؟

من ذا

يقوم للقلب الصبي عِوَجَــهْ!؟

 

* * *