عيون الصب

عيون الصب

 

 

ألا جودي عيونَ الصبِ بالدمعاتِ والألمِ

ولا تـَلـُــمي

حبيباً أغرقَ الأحلامَ في بحرٍ من الظـُـلـَـمِ

وألقى عـِــشـرِة الأيامِ في مـُستنقعِ العدمِ

تـَحــوَّلَ هيكل التذكارِ من روحٍ إلى صنمِ

وصارَ الأمسُ أغنيةً

بلا معنىً

بلا لحن ٍ

بِلا كـَــلـِــمِ

يُغنيها سكونُ الغابِ بينَ الذئبِ والغنمِ