العيدُ عاد

 

 

العيـــــــدُ عـــــــاد

 تــثــيـــرني الأعــيـــادُ

عيــــــــدٌ

ومأســــــاةُ السقــــــــوط تُعـــادُ!!؟

 

الـــــعــمــــرُ ولَّى

 والســـعــــادةُ أدبَــــــرَتْ

والــــراحـــلونَ لحـــتـــفـــهــــم

 ما عــــادوا

 

والحـــلـــمُ حــــوصِـــرَ

والسعـــادة أُزهِـــقَـتْ

ورجــــالُ أمــتــِنـــا قـــضـــــوا

 أو كــــــــادوا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عـــيـــدٌ

ـ وقــــــد رحـــلَ الــــنهــارُ مُغاضِباً ـ

قـــــد حـــــلَّ فــيــنــــا

والحــيــاةُ ســـــــــوادُ

 

عـــيــــدٌ أتـانا

والـــــوجـــــــودُ مــــــــــآتـــــمٌ

مــــــن حـــولـــنا

 أوَ تُجــــمــع الأضـــــدادُ!!؟

 

ولــــدي يُـــباهــي بالـــثــــيــــابِ

 صِـــــحــابهُ

و(القــــــدسُ) يحـــــمــلُ نعـــــشَهـــــا

 الأولادُ

 

لبـــس الجــديـــدَ

 وأخـــتــه في عُــــــــريــــها

وأخــــــوه

 للــــمــوتِ الـــــزؤامِ

 يُـــــــقـــــــادُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عـــيـدٌ

و(أقــصــا ) نا يــــنــوء بـــقــــيـــــدِهِ

أدمَــتْ عُــــروقَ تُـــــرابِهِ

الأصــــفـــــــادُ!!؟

 

يا أيــــهـا (الأقصى) القـــــريــبُ

خـــــــيــالُهُ

حــــاَلَــتْ حُــدودٌ بيـــنـــنا

 وبِــــــــــــــــــــلادُ

 

والله

 قـــــــد تاقَــتْ لِـــتُـــــربِــكَ جـــبـــهتــي

وصبــا لِـــمـــحــرابِ الحــبـــيــبِ

 فـــــــــؤادُ

 

يا حــزن (حـــيفــا)

حـــيـــنَ باع تـــرابَــهـا

أهـــــلُ الســــــلامِ

الجــُنــدُ

والقُــــــــــــــوادُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا حُـــزنَ (طـــيرتِها)

عــــلى مــن هاجــروا

مـــــن أهـــلـــهــا

وتـــشـــردوا

أو بــــــادوا

 

يا حُـــزنَ روحـــي

يـــــوم مـاتَ بِــمُــهجَتي

حــُلــــمُ الــرجـــوع

اغـــتـــــالَــهُ الأسيــــادُ

 

أُنســيـــتُ أحــــزاني

غَـــــــداةَ أمَــضَّـــني

حُــــــزنٌ جـــديـــدٌ اســمـــــهُ

 (بــغـــــــداد)

 

عـــــذراءُ أخـــــــرى للــعـــروبةِ

 ســاقــها

للإغـــتــصـــابِ بُــغــاتُــنـــا

 الأوغــــــادُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عيـــدٌ

و(بــغـــدادُ) الــرشــيدِ تَــمَــــزِّقَتْ

فَـتَـمَـزَّقَــــت مــــن ذُلِـهـــا

 الأكـبــــادُ!!؟

 

فـــــرحي حـــــــرامٌ

 والحــبــــيــبَةٌ واقِفٌ

بــيــنـــي

 وبــيـــنَ عــيــونِـــهـا

 الصــيـادُ

 

عـــيـــدي حـــرامٌ

 والــمســـافَةُ بـيـنـنــــا

في كـــــــل يـــــــومٍ طـــولــهـــــا

 يَـــزدادُ

 

ســيــعـــومُ ثانـيـةً

بـِ (دجــلــةَ)

 عاشــــِقٌ

وتَســـــودُ أرجـــاءَ العــــــــراقِ

 (الضادُ)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قَطَعـــوا عُـــروقَ الصــوتِ

 زمجـرَ خافقٌ

شَرِبـــوا دِمــاءَ الشــعــبِ

ســـــال مِــدادُ

 

الغاصبـــونَ

 رؤوســهــــم قــد أينــعـــَتْ

يا أيـــهــا الـــثــــوارُ حــــــانَ

حــصـــادُ

 

يا (قــــدسُ) ابنك لـــم يــزل فـــي بُعـدهِ

عــن مُـقـلــتيـــكِ تُـثيـــرُه

الأعـــــيـــــادُ

 

لا عــيــد إنْ دام الفـــــراقُ حــبـيـــبــتي

العــيــــدُ يــــــومَ تَــقــارَبُ الأبـــــعــــادُ

 

وأجيءُ مــن خلــف الحـــدودِ مُنـاديا :ً

يا أمُّ قـــــد عـــادَ الحبــيــــبُ

 (عِمـــادُ)

 

*